محافظة الجيزة
إدارة شمال الجيزة التعليمية
مدرسة غزوة تبوك الابتدائية
بحث عن:
مشكلة التأخر الدراسي
تحت إشراف /
الأخصائية النفسية
أماني أحمد حامد أحمد
2009-2010
الفصل الأول
* مقدمة *
يمر العالم اليوم بسلسلة من التغيرات والتحولات الاجتماعية والاقتصادية السريعة والمتلاحقة والتي تتمثل فى الثورة المعلوماتية وتكنولوجيا الاقتصاد والانفجار الهائل فى المعرفة والتي جعلت العالم اليوم كالقرية الصغيرة التي يسهل متابعة الأحداث ولقد أفرزت هذه التغيرات والتحولات أنماط من البشر له اتجاهات وسلوكيات وقيم ومعايير لاتجاهات وقيم سوية وترتب على ذلك ظهور أنواع متعددة من المشكلات الاجتماعية والنفسية والاقتصادية ومنها مشكلة التفكك الأسرى وأثره على التحصيل الدراسي لدى أبناء الأسرة وهى مشكلة لم تكن موجودة من قبل أو كانت متواجدة ولكن بنسبة قليلة ويتطلب الآن مواجهتها بأسلوب علمي متطور.
وهناك أيضا بعض المشكلات الفردية التي تواجه الطلاب مثل مشكلة التحصيل الدراسي كالفشل فى الدراسة والإهمال المتكرر والتأخر الدراسي وعدم القدرة على التركيز والهروب من المدرسة.
وهناك أيضا بعض المشكلات السلوكية كالتمرد على السلطة المدرسية أو الوالدين أو إلى الزملاء والهروب من المنزل والكذب وعدم التعاون من الغير والميل للعزلة وهناك مشكلات صحية واقتصادية ومشكلات عاطفية.
التأخر الدراسي من أهم المشكلات الدراسية شيوعا ولعلها تكون أهم ما يشغل التلاميذ والآباء والمعلمين مشكلة عجز الطفل عن السير فى دراسته بطريقة طبيعية وعادة يحدث ذلك نتيجة مطالبة الطفل بالعمل فى مستوى يفوق قدرته وطاقته وقد يكون التأخر الدراسي نتيجة الضعف العقلي ومع ذلك فقد يؤدى الفشل المتكرر فى الدراسة إلى أن يصل إلى الشعور بالنقص فيظل فى مستوى أقل من قدراته بكثير.
التأخر الدراسي أهم المشاكل الشائعة فى المدارس والإهمال فى بحث هذه المشكلة يؤدى دائما إلى فشل التلميذ فى حياته الدراسية وبالتالي فى حياته الدراسية وفى حياته عموما بل قد يؤدى عدم تخفيه اجتماعيا إلى تيار التشرد وقد يظن البعض أن التأخر الدراسي لدى التلميذ يرجع إلى عدم عناية المدرسة بالطفل والعناية بقدرة الطفل .
* مشكلة الدراسة *
ظهرت الخدمة النفسية المدرسية وانتشرت بعد ازدهار التعليم فى مصر وظهرت ما يعرف بديمقراطية التعليم .
تعتبر المدرسة مؤسسة تربوية بالعقل والنفس والسلوك لتحقيق أفضل تكيف ممكن مع البيئة الاجتماعية وبناء وأعداد أجيال المستقبل من التلاميذ.
تعتبر مشكلة التأخر الدراسي من المشكلات الشائعة إلا إن فى المدارس خاصة بالمراحل الأولى من التعليم .
وان الأثر السلبي لهذه المشكلة يظهر فى إنها تمثل فاقدا فى الاستثمار العلمي وتتمثل هذه المشكلة بداية للعديد من المشكلات مثل الانسياق فى تيار الانحراف .
ويمكن القول أن التلاميذ ينقطعون عن مواصلة الدراسة لعجزهم عن مسايرة زملائهم العاديين وهم يمثلون فاقد بشرى سرعان ما ينضمون إلى حصيلة الأميين والعاطلين وذلك إن لم تجذبهم إعمال الانحراف مما يضعف المسؤولية الاجتماعية تجاه هذه المشكلة ويقضى ذلك ضرورة التدخل المهني مع هذه المشكلة .
يعتبر التلميذ متخلفا من الناحية الدراسية إذا كان تحصيله المدرسي يقل عن إقرانه فى مستوى العمر نفسه وقد يرجع التخلف فى التحصيل المدرسي إلى أسباب ذاتية كما قد يرجع إلى أسباب اجتماعية ناشئة عن الظروف الأسرية أو البيئية المحيطة بالتلميذ أو الرفاق الذين يصطفيهم .
فالأسباب الذاتية هي التي تتعلق بالنواحي الجسمانية للفرد ذاته ,كما يعانى قصورا فى السمع أو الأبصار يعوق متابعته لما يلقى عليه من دروس.
أو يكون مصابا باضطراب فى الغدد أو فى الجهاز العصبي المركزي وقد يعانى من ضعف عقلي لا يصل إلى مرتبة البله أو العته وبهذا يتعلم فى المدارس العامة شأن الأسوياء باعتباره فى درجة أدنى من حيث مستوى الذكاء ولهذا يتصور البعض انه يمكن التعرف على التخلف الدراسي بقياس مستوى الذكاء والمعروف أن قياس الذكاء يستلزم الوقوف على كل من العمر العقلي والعمر الزمني ويحسب العمر العقلي عن طريق اختبارات مؤقتة لكل سن على حدة وتستخدم بنسبة الذكاء بقسمة العمر العقلي على العمر الزمني وضرب الناتج فى مائة .
* أهمية الدراسة *
1- معرفة أسباب التأخر الدراسي فى الخطوات التي أدت إلى تأخر الطالب ويتم فى عميلة الدراسة معرفة الأسباب التي أدت إلى تأخر الطالب وان كانت هذه الأسباب ذاتية اى تابعة من شخصية الطالب أم أسباب بيئية من البيئة المحيطة به .
2- تشخيص الأسباب التي أدت إلى التأخر الدراسي لدى الطالب .
3- الوصول إلى الحل الأمثل لأسباب هذا التأخر والتغلب عليها حتى يمكن للطالب السير فى العملية الدراسية واجتياز جميع العقبات التي تواجهه .
4- توضيح دور الأخصائي النفسي فى مساعدة الطالب المتأخر دراسيا وتوضيح الخطوات التي يقوم بها لمساعدة الطالب .
5- التأكيد على أهمية الخدمة النفسية المدرسية فى مواجهة المشكلات المدرسية ومنها مشكلة التأخر الدراسي.
6- الارتقاء بالمجتمع من خلال تنمية قدرات الطالب ومواجهة المشكلات المؤدية للتأخر الدراسي .
7- أداة لحصر الأبعاد الشخصية والاجتماعية لجميع التلاميذ وتحليل مشكلاتهم الحاضرة والمستقبلية .
8- تأمين التأثير المتبادل بين المدرسة وبين المجتمع الخارجي بكل ما يحتويه من طلاب ومؤسسات اجتماعية واقتصادية وتاريخية وثقافية بحيث يؤدى التعاون بين المدرسة وهؤلاء من أجل تحسين مستوى التحصيل الدراسي .
* أهداف الدراسة *
1- التعرف على العوامل والأسباب التي تؤدى إلى التأخر الدراسي .
2- التعرف على دور الأخصائي النفسي تجاه الحد من هذه الظاهرة .
3- التعرف على أنماط التأخر الدراسي كهدف أكاديمي من خلاله يتم
تحسين المناخ الأسرى وتعديل الجوانب المضطربة .
4- التعرف على الأسباب والعوامل التي أدت إلى تفاقم تلك المشكلة .
* مفهوم التأخر الدراسي *
لمفهوم التأخر الدراسي تاريخ طويل من الأبحاث التربوية والنفسية وهناك تعريفات عديدة للتأخر الدراسي منها :-
تعريفات التأخر الدراسي :-
1- هي انخفاض مستوى الطالب عن المستوى العادي بانحراف أو انحرافتين معياريين .
2- هو الحالة التي يقل فيها مستوى التحصيل الدراسي عما هو متوقع بالنسبة لعمر التلميذ الزمني أو الفعلي .
3- هو أهم المشكلات الدراسية شيوعا ولعلها أهم ما يشغل التلاميذ والآباء والمعلمين وهى عجز التلميذ عن السير فى دراسته بطريقة طبيعية وبإنشاء ذلك عادة نتيجة مطالبته بالعمل فى مستوى فوق قدراته وطاقاته وقد يكون التخلف الدراسي نتيجة الضعف العقلي ومع ذلك فقد يؤدى الفشل المتكرر فى الدراسة إلى شعور الطفل بالنقص فيعمل فى مستوى أقل من قدراته بكثير .
4- هو عجز مؤقت وله أصول وأسبابه الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والثقافية .
5- هي مشكلة من المشكلات التربوية والنفسية والاجتماعية التي يعانى منها انخفاض فى معدلات التحصيل الدراسي أو مادة بعينها كالحساب أو اللغة العربية بحيث تنخفض نسبة التحصيل الدراسي دون المستوى العادي المتوسط فى حدود انحرافتين معياريين أو أكثر وذلك وفقا للدرجات التي يحصل عليها التلميذ فى الاختبارات التحصيلى والتحريرية .
6- التأخر الدراسي هو مشكلة تسبب قلق وتوتر للآباء ويعانى منها التلاميذ وأيضا المدرسين وهذه الحالة تؤدى إلى نقص فى العملية التعليمية وتقلل من عائدها .
7- التأخر الدراسي هو مشكلة من أهم التي تعوق المدرسة الحديثة وتحول بينها وبين أداء رسالتها على الوجه الأكمل .
8- التأخر الدراسي هو مشكلة اجتماعية تهدد كيان المجتمع أو بعض أفراده وتواجه الطلاب فى مدارسنا العربية ويكون ناتج عن ظروف الطالب أو بسبب نقص فى إمكانيات البيئة وموارد المدارس .
* وهناك أيضا بعض التعريفات العربية للتأخر الدراسي :-
يرى طلعت حسين
إن الطفل يعتبر متأخر دراسيا إذا كان تحصيله الدراسي يقل عن أقرانه .
تأخر دراسي خلقي
وهو يرتبط بانخفاض نسبة الذكاء وتقع ما بين
70-90 وحدة .
تأخر دراسي وظيفي
وهنا يتمتع الطفل بمستوى ذكاء عادى إلا أنه
لا يصل إلى مستوى التحصيل الدراسي المناسب
لقدراته بسبب بعض العوامل الاجتماعية
والانفصالية أو التربوية .
يعرف مصطفى بديع – وآخرون
الطفل المتأخر دراسيا بأنه من سبق الرسوب مرتين على الأقل فى صف دراسي واحد خلال وجوده بالحلقة الأولى من مرحلة التعليم الأساسي .
* وهناك تعريفات أجنبية للتأخر الدراسي :-
عرف فيرو ستون
الطفل المتأخر دراسيا بأنه كل طفل يحدد صعوبة فى تعلم الأشياء العقلية وليس من الضروري أن يكون هذا الطفل متخلفا فى كل أنواع النشاط فقد يحرز تقدما فى نواحي أخرى كالتكيف الأجتماعى أو القدرة الميكانيكية أو التذوق الفني ورغم عدم تمكنه من القرأة الجيدة أو عدم الاهتمام بالحاسب مثلا .
الفصل الثاني
* أنواع التأخر الدراسي *
لجأ البعض إلى تصنيف التأخر الدراسي إلى الأنواع التالية :-
هارلوك إليزابيث Hurlock Elizabeth
تأخر دراسي عام
وهو تأخر دراسي فى غالبية المواد الدراسية وتتراوح
نسبة الذكاء ما بين 70-85 درجة .
تأخر دراسي خاص
وهو تأخر دراسي فى مادة ومجموعة معينة يرتبط هذا
بنقص بعض القدرات العقلية .
تأخر دراسي دائم
حيث يقل التحصيل عند التلميذ عن مستوى قدراته فترة
طويلة من الزمن .
تأخر دراسي موقفي
وهو التأخر الذي يرتبط بمواقف معينة حيث يقل
تحصيل التلميذ عن مستوى قدراته نتيجة مروره
بخبرات سيئة مثل وفاة أحد أفراد الأسرة أو المرور
بخبرات انفعالية مؤلمة .
تأخر دراسي ظاهري
وهو تأخر زائف يرجع لأسباب غير عقلية يمكن
علاجه بينما يرى البعض الأخر أنه يمكن تصنيف
التأخر الدراسي إلى ثلاث أنواع
.
رجاء محمود أبو علام1980
1- تأخر دراسي عام فى جميع المواد .
2- تأخر دراسي طائفي أي مجموعة مواد مرتبة كالمواد العملية أو المواد الرياضية أو الأدبيات .
3- تأخر دراسي فى أحد المواد.
* أسباب التأخر الدراسي *
1- أسباب حيوية
تأخر النمو وضعف النسبية والتلف المضر وضعف الحواس مثل :
السمع والبصر واضطراب الكلام وظروف الولادة القسوة .
2- أسباب نفسية
الضعف العقلي والغباء , نقص القدرة العقلية ونقص الانتباه , ضعف
الذاكرة والنسيان , الشعور بالنقص والإحباط والمشكلات الانفعالية .
3- أسباب اجتماعية
الانخفاض الشديد للمستوى الأجتماعى والأقتصادى واضطرابات
الظروف الاقتصادية وانخفاض المستوى التعليمي للوالدين , كبر
حجم الأسرة والظروف السكنية السيئة وأسلوب التربية الخاطئة .
4- أسباب انفعالية
تشير كثير من الدراسات الإكلينيكية إلى وجود ارتباط موجب
بين الاضطرابات النفسية والتأخر الدراسي .
5- أسباب عقلية
تشير كثير من البحوث إلى النقص العقلي يعتبر أقوى الأسباب
التي تبدو فى حالات التأخر .
* سمات المتأخرين دراسيا *
1- سمات جسمية
الإجهاد والتوتر والحركة العصبية والأزمات الحركية .
2- سمات عقلية معرفية
نقص الذكاء (أقل من متوسط) الضعف العقلي وتشتت الانتباه وعدم
القدرة على التركيز وضعف الذاكرة وهروب الأفكار واضطرابات
الفهم وضعف التحصيل وقلة الاهتمام بالدراسة والغياب المتكرر من
المدرسة .
4- سمات انفعالية
اضطراب العاطفة , القلق , عدم الأمن , الخمول, البلادة , الاكتئاب ,
الشعور بالضيق , النقص والغيرة , الخجل , الاستغراق فى الأحلام .
* خصائص المتأخرين دراسيا *
1- خصائص عقلية
قصر الذاكرة .
ضعف الذاكرة.
ضعف القدرة على حل المشاكل التي تحتاج إلى المعاني العقلية العامة.
فشل الانتقال من فكرة لأخرى .
ضعف القدرة على التركيز وانخفاض المستوى .
البعد عن المنطق وعدم القدرة على التفكير المنطقي .
سطحية الإدراك وسوء تقدير العواقب وعدم إدراك نتائج الأعمال .
2- خصائص جسمية
هناك العديد من العيوب الجسمية التي تميز المتأخرين دراسيا منها :-
التنفس .
عيوب فى البصر .
الزوائد الأنفية .
عيوب اللسان .
تضخم الغدد واللوزتين .
3- خصائص شخصية واجتماعية
الانسحاب من المواقف الاجتماعية والانطواء والعزلة .
إنصاف المتأخرين دراسيا .
عدم الرغبة لديهم فى تكوين صداقات والإحباط بها .
4- خصائص انفعالية
فقدن الثقة بالنفس .
عدم الاستقرار الأنفعالى والخجل .
محدودي القدرات فى توجيه الذات .
شدة الحساسية .
يمتاز سلوكهم بالأنانية والاعتماد على الغير .
ضعف قدرتهم على الابتكار أو القيادة قياسيا بالأفراد العاديين .
* تشخيص التأخر الدراسي *
أهم أدوات التشخيص :-
1- يساهم في عملية التشخيص الأخصائي النفسي والأخصائي الاجتماعي وذلك بمساعدة الوالدين وذلك حتى يتمكنوا من الإلمام بحالة التلميذ المتأخر دراسيا .
2- دراسة المشكلة وتاريخها والتاريخ التربوي والعلاقات الشخصية والتاريخ النفسي والجسمي للتلميذ .
3- دراسة الذكاء والقدرات المختلفة المؤثرة مثل :- ضعف في النفس والخمول وكراهية المادة الدراسية .
4- دراسة الصحة العامة للتلميذ وحواسه مثل :- السمع والبصر والأمراض مثل :- الأنيميا والأمراض الأخرى .
5- دراسة العوامل البيئية مثل :- انتقال التلميذ من مدرسة لأخرى وكثرة الغياب والهروب وعدم شعور التلميذ بقيمة الدراسة وتنقلات المدرسين وعدم ملائمة المواد الدراسية وطرق التدريس والجو المدرسي العام وعلاقة التلميذ بوالدين والجو الأسرى العام .
* أساليب علاج التأخر الدراسي *
العلاج النفسي
إقامة علاقة علاجية بين التلميذ والأخصائي في
جو علاجي سليم ، والعلاج النفسي العام ،
والإرشاد النفسي ، وإرشاد الوالدين بخصوص
تجنب أسباب التأخر الدراسي لدى التلميذ ، ومحو
الأعراض ، وتحليل وتعديل الأسباب النفسية
وتنمية القدرات والعادات والمهارات ، وتنمية
بصرية التلميذ وتشجيع التعديل الذاتي للسلوك .
العلاج الاجتماعي
يركز هذا الأسلوب على جميع المؤثرات البيئية
التي يكون لها تأثير سلبي قد يؤدى إلى التأخر
الدراسي ويهدف إلى تغيير البيئة التي أدت إلى
الاضطراب النفسي وأنواعه .
- العلاج البيئي . - العلاج المحيط بالبيئة .
- العلاج البيئي الثقافي .
- التعاون بين الأسرة والمدرسة لعلاج الحالة .
العلاج العصبي
يلعب دورا هاما في علاج كثير من الحالات التي
تعانى من أعراض التأخر الدراسي والمرتبطة
بنواحي الجسم مثل :- القصور في السمع .
العلاج الحركي والادراكى
يهتم هذا الأسلوب بجوانب نحو المخ و الجهاز
العصبي المركزي أثناء عملية التحصيل
الدراسي وخاصة العلاقة بين تتابع النمو
الحركي والأدراكى وبين التعليم كما يرتبط بين
التأخر الدراسي والتحصيل وبين التوقف أو
التصدع الذي قد يحدث في حلقة ذلك النمو .
العلاج التربوي
الإرشاد التربوي والمهني والتعليمي ويتم العلاج
حيث نوجه العناية الفردية اللازمة للتلميذ ،
ومحو الأعراض ، وتحليل وتعديل الأسباب
النفسية ،وتنمية القدرات والعادات و المهارات ،
وتنمية بصيرة التلميذ وتشجيع التعديل الذاتي
للسلوك .
* الوقاية من التأخر الدراسي *
1- تلافى حدوث أسبابه.
2- العناية بصفة بالإرشاد التربوي من المدارس .
3- العناية بالنواحي الصحية والاجتماعية للتلاميذ .
الفصل الثالث
* عوامل التأخر الدراسي *
1- عوامل ذاتية .
2- عوامل عقلية :-
وتتمثل في نقص القدرات وانخفاض الذكاء العام
والأمل من المتوسط وانخفاض بعض القدرات
العقلية الخاصة اللازمة والتقدم في بعض المواد
الدراسية .
3- الاضطراب النفسي :-
وهو الذي يضعف من تركيز الطالب واستغلال
قدراته وإمكانياته العقلية لأقصى الحدود الممكنة
وتتمثل في الخوف والقلق والانطواء .
4- عوامل جسمية صعبة :-
وتتمثل في ضعف البيئة واضطراب النمو
الجسمي أو الإصابة بمرض معين مثل:-
البلهارسيا وهو ما يضعف من جهد التلميذ
ويقلل من تركيزه كما يتمثل في اضطرا بات
نشاط الفرد وهو يؤدى إلى البلادة وبطء
الاستجابة وكذلك عاهات حسية مثل :-
البصر وسوء التغذية .
5- عوامل دفاعية :-
تتمثل في الشعور بعدم الثقة في النفس وضعف
الميل إلى الدراسة وكراهية المدرسة .
6-عوامل بيئية :-
وهى العوامل التي تؤثر على المستوى الدراسي
للطالب فيتجه للعوامل الخارجية المتصلة بالبيئة
المحيطة ويتمثل في العوامل الأسرية إلى
الظروف المادية والمستوى الثقافي للأسرة
اعتبار الفقر أقوى الأسباب التي تؤدى إلى
التأخر الدراسي نظرا عنه من نقص في التغذية
والغزو الثقافي الذي يساعد الطفل زيادة على
معلوماته .
* مناطق الاهتمام في حالات التأخر الدراسي *
1- نوع التأخر الدراسي
لحالات التأخر الدراسي مناطق اهتمام
معينة تدور حول تحديد نوع التأخر وهل
هو بناحية معينة كالرياضة أو اللغات أو
قلق بمستوى الطفل أي حدث جديد في حياة
الطفل .
2- الظروف التي حدث فيها التأخر
يلزم تعيين الظروف الشخصية والبيئية
التي عاصرت حدوث هذا التأخر كانتقال
الطفل إلى فترة نموه كفترة المراهقة أو
الاعتماد على نفسه ماليا أو موت أحدى
والديه أو البعد عن رعاية الأسرة وما
إلى ذلك من أسباب يصعب تحديدها و
يلزم الاهتمام بآثار التأخر الدراسي في
شخصية الطفل .
3- التاريخ الدراسي
لا بد من دراسة التأخر الدراسي للطالب
في مراحل الذهاب إلى المدرسة وهل كانت
أداة العتاب والتشجيع والثواب ومعرفة
رغبة الطفل في الذهاب إلى المدرسة ورد
فعل الطفل خبراته الدراسية الأولى ويجب
الاهتمام بمعرفة طريقة معاملته في الدراسة
التي يتعلم فيها ومدى تجاوبه ورضاه ويحتم
أن تتبع تحصيله الدراسي من سجلات
المدرسة وشهادات تقرير المدرسة وخبرات
يذكرها الطالب ووالديه ومن يعرفونه من
المدرسين والأصدقاء ولابد من معرفة
السمات الشخصية للطالب من اهتمام
بالمدرسة وبعض المواد ومن ميوله طاقته
وهويته ومن اتجاهاته نحو المدرسين ومن
تجارب وتفاعل .
4- الصفات الشخصية للطالب
يجب الاهتمام بما يتضح به الطالب من
قدرة على الاهتمام والتركيز على أهمية
ما يعتبره من شروط وسرحان وقياس
استعداده والمشاركة في النشاط أهمية في
الجمعيات العلمية والثقافية المختلفة و
تقديرها ما يبذل من أهمية مجهودة و
تستدعى الخبرات المدرسين والمشرفين
في الفصول في هذه الحقائق والمعلومات .
5- طريقة الطالب عن الاستذكار وما يعترضها
يهتم على معرفة الطالب الوسيلة التي
تذكره بالدروس والزمن الذي يمنحه
لهذا الاستذكار وقد يدعو هذا إلى معرفة
الواجبات الأسرية المبذولة التي يتطلب
تأديتها ومدما تستهلكه من وقت لآخر
وجهود على تنظيم وقته وتوفير قدر من
مجهودات الطاقة للناحية الدراسية .
6- العوامل المسئولة
تهتم بدراسة النواحي الصحية والو راثية
والاقتصادية والوجدانية التي قد تكون
مسئولة عن إحداث مثل هذه الحالة من
التأخر الدراسي ومعنى ذلك يحاول دراسة
حياة الطفل المرضية وتقاريره الصحية و
مقدار ما يعتبره من الغضب وسرعة
شعوره به ومعرفة المستويات التعليمية
التي تمكنت أسرته من الوصول إليها
كما تحاول معرفة ما إذا كانت هناك حالات
من الضعف العقلي .
7- طموح الطالب
تحديد طموحات الطفل على قدر كبير من
الاهميه ليلزم تحديد أهدافه التعليمية و
الثقافية والمهنية وتقدير ميوله وقدراته
استعداداته وإمكانياته المختلفة لمتابعة السير
لهذا الهدف .
* أهم مصادر الدراسة في حالة التأخر الدراسي *
1- الطالب :-
الطالب أحد المصادر الهامة في حالات التأخر الدراسي بل
يعتبر هو العميل الأول للمعلومات عن حالته فلأخصائي
يجب إن يعمل مع الطالب مباشرة في محاولة تفهم العقبات
التي تحول بينه وبين استفادته من المدرسة .
وأحيانا لم يبادر الطالب بمقابلة الأخصائي لعدة أسباب منها :
يخجل من إن يعرف الأخصائي أنه متأخر دراسيا ويخشى
أيضا أن يتصل الأخصائي بوالديه ويخبرهم بمشكلاته دون
موافقته .
2- المدرس :-
يعد المدرس أحد المصادر الدراسية الهامة في حالات
التأخر الدراسي لأن معظم تلك الحالات يتم اكتشافها عن
طريق مدرس الفصل الذي يحولها بدوره إلى الأخصائي
النفسي وهنا يتعاون كلا من المدرس والأخصائي حتى
يكتشفا معا الصعوبات الكثيرة التي يقابلها الطالب المتأخر
دراسيا وأيضا من أجل وضع خطط علاجية مناسبة .
3- الوالدان :-
يعتبر الوالدان مصدر أساسي حيث سبق وذكرنا إن سوء
الظروف الأسرية أو التفكك الأسرى قد يكون أحد العوامل
المسببة لمشكلة التأخر الدراسي لذا على الأخصائي النفسي
أن يعمل مع الوالدين ليحصل على معرفة أفضل تجاه
المعاملة الأبوية تجاه الطالب المتأخر .
* دور الأسرة والتجارب المستفادة *
يجب أن تهتم بالنواحي الصحية والوراثة لأبنائها وأيضا تهتم بالنواحي
الاقتصادية التي قد تكون مسئولة عن ذلك ويجب أن تهتم بالجانب
التعليمي وتهيئة الجو لتشجيعه على المذاكرة وتثبيت عزيمته وعقليته .
* دور الأخصائي النفسي في علاج مشكلة
التأخرالدراسى *
يقوم الأخصائي بتجاهل الصف الدراسي الذي يقع فيه الطفل
المتأخر دراسيا من أجل تقييم الأخطاء التي يرتكبها في المهام
المتدرجة المقدمة اليه ويتم ذلك بمراجعة وعرض اضافى للمهام
وذلك لجذب التلميذ المتأخر دراسيا وتحسين توافقه الدراسي وذلك
بتقديم نوع من التقوية لمساعدته في تحقيق الذات .
ويتم ملاحظة الطفل أثناء أداء التمرينات الحسابية واللغوية لمعرفة
مدى التناقص الحادث في الأخطاء المتكررة .
ويقوم الأخصائي النفسي بتدعيم السلوك المرغوب ومقاطعة السلوك
غير المرغوب بدون إحداث أي تهديد لشخصية الطفل وإعطاء
فرص للتراجع عن السلوك الخاطىء .
ويقوم أيضا بتوجيه الطفل المتأخر دراسيا إلى أنشطة ملائمة تبتعد
عن الصعوبة وتكون ملائمة لإمكانياته وقدراته وتشعره بمعيار
النجاح واستمرار تدعيم أي سلوك ايجابي مرغوب وإعطاء الحرية
والثقة للتلميذ في التغلب على المشكلة وتوظيف المعززات الموجبة
المعنوية والاجتماعية حتى يقوم التلميذ بتفريغ جميع الانفعالات
السالبة والأعراض الخاطئة وذلك لرفع كفاءة مهارات التحصيل
الدراسي للتلميذ .
المراجع
1- اقبال البشير : الخدمة الاجتماعية فى دور الأسرة والطفولة ، المكتب
الجامعى الحديث ، الأسكندرية ، 1981.
2- حافظ عبد الستار : علم النفس المدرسى بين الواقع المعاصر والغد
المأمول : كلية التربية ، جامعة عين شمس ، 2008.
3- حامد عبد السلام ظهران : الصحة النفسية والعلاج النفسى ، مكتبة
القاهرة الحديثة ، القاهرة ،1995.
4- سالم صديق : محتضرات فى خدمة الفرد ، مكتبة القاهرة الحديثة ،
القاهرة ، 1991.
5- سامية الخشاب : النظرية الاجتماعية ودراسة الأسرة ، دار
المعارف ، القاهرة ، 1987.
6- عبد الكريم عفيفى : الخدمة الاجتماعية فى المجال المدرسى ، مكتبة
الأميين للنشر ، القاهرة ، 1994.
7- عدلى سليمان : أسس العمل مع الجماعات ، مكتبة القاهرة للنشر ،
القاهرة ، 1987.
8- على الدين السيد : الأسرة والطفولة فى محيط الخدمة الاجتماعية ،
دار الأميين للنشر ، القاهرة ، 1987.
9- كوثر محمد الحسينى : العلاقة بين حجم الأسرة والمشكلات
المدرسية ، مكتبة الأميين للنشر ، القاهرة ، 1985.
10- محمد جمال الدين عبد العزيز محمود : العلاقة بين التكامل الوظيفى
للأخصائى الاجتماعى والدراسة وتحقيق الوظيفة الاجتماعية
للمدرسة ، مكتبة القاهرة الحديثة ، القاهرة ، 1990.
11- محمد عبد المنعم نور : الخدمة الاجتماعية الطبية والتأهيل ، مكتبة
القاهرة الحديثة ، القاهرة ، 1971.
12- محمد كامل النحاس : الخدمة الاجتماعية ورعاية والاسرة والطفولة،
مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ، 1989.
13- محمد نجيب توفيق :الخدمة الاجتماعية المدرسية ، مكتبة الأنجلو
المصرية ، القاهرة ، 1996.
14- محمود ناجى : خدمة الفرد ، دار النمر للطباعة ، القاهرة ، 2005.
15- ممدوح سلامة : أساليب التنشئة وعلاقتها بالمشكلات النفسية فى
مرحلة الطفولة الوسطى ، مكتبة الأنجلو المصرية ، القاهرة ،
1984.
16- نادية الزينى : الخدمة المدرسية ورعاية الشباب ، دار الأميين
للنشر، القاهرة ، 1990.