نبذة تاريخية عن المؤسسة :
(1) كانت المؤسسة تسمي قديماً باسم (مدرسة المجلس) وذلك في عام 1892م وظلت بهذا الأسم حتى قيام الثورة وتم تحويل المبني بالاسم المنوط به حتى أوائل الثمانينات وتحديداً في عام 1980م حيث تم تغيير اسم المؤسسة إلي مدرسة (ملحقة المعلمين): لوجود طلبة من دور المعلمين والمعلمات للتدريب علي التدريس بها وقد ضم المبني إلي مدرسة إمبابة الثانوية العسكرية في عام 1981 وأصبح يطلق عليه أسم (تبوك ـ بدر) وفي عام 1997م أصبحت تسمي (مدرسة غزوة تبوك الابتدائية المشتركة) وهو الأسم السائد للمدرسة حتى الآن وتعتبر رياض الأطفال جزاء من المؤسسة.
(2) وقد أنشئت لخدمة أبناء المربع السكني المجاور للمدرسة وهي تقوم بتقديم التعليم في المرحلة الابتدائية ورياض الأطفال بما يتفق مع نظام التعليم الرسمي الحكومي لجمهورية مصر العربية وتعليم أبناء الشعب المصري بمختلف طبقاته وفئاته طبقاً للقوانين واللوائح الذي ينص عليها الدستور والقانون وتخضع المؤسسة في التحاق الأطفال بالروضة لتنسيق خاص من سن 4 ـ 6 سنوات والأولوية لكبار السن من ست سنوات إلا يوم واحد فأقل لعدد72 طفلاً بواقع 36 طفلاً لكل قاعة.
(3) تقع المؤسسة في مجتمع محلي مستواه الاقتصادي والثقافي متوسط فينعكس أثره إيجابياً علي تحسين كفاءة العملية التعليمية وتطل المؤسسة علي طريق رئيسي أمام شركة الشوربجي وتحيط بها مؤسسات أخرى ويسهل وصول عربات الإسعاف والإطفاء وغيرها إليها.
(4)
تعتبر مساحة الروضة مناسبة لأعداد الأطفال، حيث يمكن التواصل
والحركة بين جميع وحدات ومرافق ومكونات المبني بسهولة ويسر حيث يتم تجديد المبني
وتطويره من قبل مشروع 100 مدرسة تحت رعاية
السيدة
الفاضلة / سوزان مبارك
عام 2008/2009.
(5) يوجد بالمبني عدد2 قاعدة بالدور الأرضي (روضة رياض أطفال + حجرة الإشراف ومرافق الروضة) إلي جانب حجرات الأنشطة ومعامل الحاسب الآلي ومعمل الوسائط المتعددة والانترنت والمكتبة وملعب المدرسة.
(6) تستفيد الروضة بقاعة المدرسة متعددة الأغراض في إقامة الاجتماعات والاحتفالات والمناقشات والندوات وورش العمل في مختلف المجالات وإقامة التدريبات اللازمة.
(7) يوجد بالروضة ملعب مناسب لعدد الأطفال ومرفق به الألعاب اللازمة له متعدد الأغراض.
(8) المشاركة المجتمعية متوسطة وتحتاج إلي تحسين وتواصل وهذا يرجع إلي المستوي الثقافي للمجتمع المحيط (بالمؤسسة) مع التوعية بأهمية دور المشاركة المجتمعية في المؤسسة التعليمية (رياض الأطفال).
(9) العلاقات داخل الروضة بين المعلمات والإدارة والأطفال وجميع العاملين طيبة ويسودها روح التعاون كما تهتم المعلمات بالروضة باستخدام استراتيجيات التعلم النشط والتقويم الشامل وإعداد ملف الإنجاز لكل طفل يحتوى علي أعماله في جميع المجالات والأنشطة.
(10) يفتح مدير المدرسة مكتبه لاستقبال الزائرين من أولياء الأمور والأطفال لمناقشة أي مشكلة تتم داخل الروضة وتذليل العقبات لإيجاد حل مناسب علمي لها بوجود مشرفة الروضة.
(11) وأنه لا بد من ربط الأنشطة بالاحتياجات الفعلية للأطفال للتعايش التام مع ما يتم دراسته داخل المؤسسة (الروضة) في ضوء خصائص نمو الطفل المختلفة. من خلال رحلات وزيارات بيئية واجتماعات وندوات ولقاءات بما يتفق مع المرحلة العمرية للطفل.